أنا شاب فآخر العشرينات ديالي، خدام كمطوّر برامج مستقل، وعشت بوحدي لسنين. بحال أي واحد ساكن بوحدو، كان خاصني ننظّم وقتي بين الخدمة، الرياضة، التسوّق، والطياب.
فالبداية، السؤال اللي كان كيشغلني بسيط: كيفاش نقدر نقصّ من الوقت اللي كنقضيه فالطياب، بلا ما نولّي ناكل أي حاجة غير باش نسدّ الجوع؟
بديت كنطيب كل نهارين، من بعد كل ثلاثة أيام، ومن بعد وليت كنوجد الماكلة ديال أسبوع كامل. ومع الوقت والتجربة، وصلت لأنني دابا كنوجد الوجبات الأساسية ديالي مرة كل جوج سيمانات.
ولكن ملي كتوجد الماكلة مسبقاً وكتاكل تقريباً نفس الوجبة بشكل متكرر، كيولي عندك سؤال آخر مهم: واش هاد الوجبة كتوفّر ليا فعلاً ما يحتاجه جسمي؟
من تنظيم الوقت إلى حساب تكلفة الماكلة
حيت كنتمرّن، كنت مهتم بشكل خاص بأنني نوصل لكمية مناسبة من البروتين كل نهار.
فالبداية، كنت كنعتمد على مصادر سهلة فالاستخدام بحال صدر الديك الرومي. ولكن مع الوقت، بديت كنتساءل: واش هو فعلاً الاختيار الأنسب من ناحية الثمن؟ واش نقدر ناخد نفس كمية البروتين بتكلفة أقل؟
ومع ارتفاع أثمنة المواد الغذائية فهاد السنوات الأخيرة، ولى هاد السؤال أهم بالنسبة ليا. بحال بزاف ديال الناس، كنت كنحاول نتحكّم فالمصاريف ديالي، وبديت كنقلب على طرق باش نحافظ على التغذية اللي محتاجها ونقصّ، قدر الإمكان، من تكلفة الماكلة.
من هنا بديت نجرب بدائل ونحسب الفرق بينها. وما بقيتش كنقارن غير الثمن ديال كيلو من هاد المأكولة وكيلو من الأخرى؛ وليت كننتبه حتى للكمية اللي كتبقى صالحة للأكل من بعد التنقية والطياب، وللقيمة الغذائية اللي كنحصل عليها مقابل الفلوس اللي صرفت.
ونفس التفكير ما وقفش عند البروتين. وليت كنقلب على مكونات تساعدني نوجد وجبات عملية، متنوعة قدر الإمكان، وبتكلفة معقولة، بلا ما يكون توفير الفلوس على حساب الاحتياجات الغذائية ديالي.
ومع كل تجربة، كنت كنتعلم شي حاجة جديدة، وأحياناً كنكتشف أن الفكرة اللي كنت مقتنع بها فالبداية خاصني نراجعها من بعد الحساب أو التجربة.
علاش قررت نشارك هاد الشي؟
من هاد التجارب جات فكرة غذاء لاب.
بغيت نشارك الحوايج اللي تعلمتها والطرق اللي كنستعمل باش نجاوب على أسئلة كنظن أن بزاف ديال الناس كيطرحوها: كيفاش نربح الوقت فالطياب؟ كيفاش نختار المكونات ديال وجباتنا؟ كيفاش نقارنو بين المأكولات من ناحية الثمن والقيمة الغذائية؟ وفين نقدروا نقصّو من مصاريف الماكلة بلا ما نهملو التغذية؟
الموقع ماشي موجه غير للناس اللي كيديرو الرياضة. أي واحد باغي يفهم الماكلة ديالو مزيان، ينظّم الوقت ديالو، أو يتعامل مع مصاريف التغذية بطريقة مدروسة، يقدر يلقى فيه شي حاجة تفيدو.
بطبيعة الحال، غادي تلقاو اهتمام خاص بالبروتين، حيث هاد الموضوع كان وما زال جزء مهم من التجربة ديالي مع الرياضة وتنظيم الوجبات.
شنو غادي تلقاو فـ غذاء لاب؟
غادي نشارك معاكم مقالات على التغذية، اختيار المأكولات، تحضير الوجبات، والمقارنة بين القيمة الغذائية والتكلفة. غادي نهضر على الحوايج اللي تعلمتها من تجربتي الشخصية، وعلى الأسئلة اللي ما زلت كنحاول نلقى ليها أجوبة.
بعض المقالات غادي تكون مبنية على معلومات منشورة من مصادر علمية، وبعضها على تجارب وقياسات درتها بنفسي. وغادي نحاول نبيّن الفرق بين شنو قست فعلياً، شنو حسبت، وشنو افترضت، ونوضح حدود النتائج باش القارئ يقدر يفهمها ويقرر واش كتصلح حتى للحالة ديالو.
ماشي الهدف أنني نعطيكم لائحة ديال المأكولات اللي «خاص» كل واحد ياكلها، أو نقول إن الطريقة اللي كنستعمل هي الأنسب للجميع. الهدف هو نشارك معاكم كيفاش كنطرح الأسئلة، كيفاش كنبحث على الأجوبة، وشنو تعلمت من التجربة، باش كل واحد يقدر يستافد من هاد المعلومات بالطريقة اللي تناسبه.
مرحبا بكم فـ غذاء لاب.


أضف تعليقاً